تمزق في غضروف الركبة

في البداية يعتبر تمزق في غضروف الركبة  من أكثر إصابات الركبة انتشارًا بين الرياضيين وكبار السن، كونه يؤثر بشكل مباشر على حركة المفصل وقدرته على تحمل الوزن كما يؤدي التمزق إلى ألم ملحوظ وصعوبة في ثني الساق أو فردها بالكامل، وقد يسبب أحيانًا شعورًا بالتيبس أو تعليق الركبة ورغم أن الإصابة قد تبدأ بشكل بسيط، إلا أن إهمال العلاج أو التأخر في التشخيص قد يؤديان إلى تفاقم المشكلة وحدوث تلف طويل الأمد داخل المفصل، وربما تطور خشونة مبكرة في الركبة.

لذلك في هذا المقال سنتحدث بصورة شاملة طبيعة تمزق غضروف الركبة، وأهم الأعراض المرافقة له، وطرق التشخيص الحديثة، وخيارات العلاج المتاحة، إلى جانب فقرة خاصة تبرز دور الدكتور أحمد القاسم كأحد أبرز جراحي العظام في الأردن، بالإضافة إلى ذكر للأسئلة الشائعة مع ذكر أهم المصادر الطبية المعتمدة.

ما هو غضروف الركبة؟

في البداية يعتبر من الضروري فهم طبيعة هذه البنية الحيوية داخل المفصل لذلك يمكن القول أنه تحتوي الركبة على غضروفين هلاليين يقعان بين عظمة الفخذ وعظمة الساق، وهما الغضروف الهلالي الداخلي والغضروف الهلالي الخارجي ،يعمل هذان الغضروفان كوسادتين مرنتين يمتصان الصدمات ويحميان المفصل من الضغط المباشر وتشمل وظائفهما الأساسية ما يلي:

  • امتصاص الصدمات الناتجة عن المشي والجري والقفز.
  • توزيع وزن الجسم بشكل متوازن على مفصل الركبة.
  • تثبيت المفصل ومنع الاحتكاك بين العظام.
  • المساهمة في ثبات الركبة أثناء الحركة والدوران.

وعندما يتعرض أحد الغضروفين لالتواء مفاجئ أو ضغط زائد يفوق قدرته على التحمل، يحدث التمزق بدرجات تتراوح بين بسيطة يمكن علاجها تحفظيًا، وأخرى معقدة قد تستدعي التدخل الجراحي.

قد يهمك : أنواع مفصل الركبة واسعارها

أعراض حدوث تمزق في غضروف الركبة

تظهر أعراض تمزق الغضروف الهلالي عادة مباشرة بعد الإصابة، خاصة إذا كانت ناتجة عن التواء حاد أو حركة مفاجئة وفي بعض الحالات قد تتطور الأعراض تدريجيًا مع الوقت نتيجة استمرار الاحتكاك داخل المفصل وتشمل أهم الأعراضما يلي:

  • ألم حاد على الجانب الداخلي أو الخارجي للركبة حسب موضع التمزق.
  • تورم يظهر خلال الساعات الأولى (24–48 ساعة) بعد الإصابة.
  • صعوبة في ثني الركبة أو فردها بالكامل بسبب انحشار جزء من الغضروف.
  • إحساس بالطقطقة أو تعليق المفصل أثناء الحركة.
  • عدم ثبات الركبة أو الشعور بأنها قد تخون أثناء المشي.
  • تصلب الركبة خاصة بعد الجلوس لفترة طويلة أو عند الاستيقاظ.

ظهور هذه الأعراض يستوجب فحصًا طبيًا دقيقًا لتحديد نوع التمزق ومدى شدته، خصوصًا إذا ترافق الألم مع تورم متكرر أو صعوبة واضحة في الحركة، مما يساعد على بدء العلاج المناسب قبل تفاقم الإصابة.

قد يهمك : سعر حقن الركبة الهيالورونيك

أسباب حدوث تمزق في غضروف الركبة

تتنوع أسباب تمزق الغضروف الهلالي تبعًا لعمر المريض وطبيعة نشاطه اليومي، إذ تختلف الأسباب لدى الرياضيين عنها لدى كبار السن أو أصحاب المهن التي تتطلب مجهودًا بدنيًا عاليًا ومن أبرز الأسباب ما يلي:

  • التواء مفاجئ للركبة أثناء ممارسة الرياضة.
  • القفز أو الهبوط بطريقة غير صحيحة.
  • الحركات الالتفافية السريعة أثناء الجري أو تغيير الاتجاه.
  • التمزق الناتج عن التقدم في العمر أو وجود خشونة في مفصل الركبة.
  • رفع أوزان ثقيلة بطريقة خاطئة أو دون دعم كافٍ.
  • ضعف عضلات الفخذ أو الأربطة التي تدعم مفصل الركبة.

لذك في النهاية يعتبر فهم الأسباب المؤدية للتمزق من أهم العوامل التي تساعد في اختيار العلاج الأمثل، كما يسهم في الوقاية من تكرار الإصابة عبر تقوية العضلات الداعمة وتعديل طريقة الحركة وتحسين أسلوب ممارسة الأنشطة اليومية والرياضية.

تشخيص حدوث تمزق في غضروف الركبة

يعتمد تشخيص تمزق الغضروف الهلالي على مجموعة من الفحوصات السريرية والتصويرية التي تساعد الطبيب في تحديد نوع التمزق ودرجته بدقة ويتم التشخيص عادة عبر الخطوات التالية:

  • الفحص السريري: ذلك من خلال إجراء اختبار McMurray Test وغيره من الاختبارات التي تكشف وجود ألم أو “طقطقة” أثناء حركة الدوران.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: وهو أدق وأهم وسيلة لتحديد موضع التمزق وشكله وتأثيره على المفصل.
  • الأشعة السينية: تُستخدم لاستبعاد الكسور أو تقييم وجود خشونة مصاحبة.
  • منظار الركبة التشخيصي: يتم اللجوء إليه في الحالات غير الواضحة، حيث يسمح برؤية الغضروف مباشرة داخل المفصل.

في النهاية يساعد التشخيص الدقيق باستخدام هذه الوسائل في وضع خطة علاجية فعّالة تمنع المضاعفات، مثل الخشونة المبكرة أو الالتهابات المزمنة، وتساهم في عودة الركبة لوظيفتها الطبيعية بأفضل صورة ممكنة.

قد يهمك : ابر الركب الزيتية

طرق علاج حدوث تمزق في غضروف الركبة

يختلف علاج تمزق الغضروف الهلالي بحسب شدة الإصابة ونوع التمزق وعمر المريض ومستوى نشاطه، إذ يتم اختيار الطريقة الأنسب لتحقيق أفضل فرص للشفاء واستعادة الحركة الطبيعية لذلك سيتم معرفة أنواع العلاج فيما يلي:

  1. العلاج التحفّظي

يُنصح به في حالات التمزق البسيط أو لدى المرضى الذين لا يعانون من أعراض شديدة ويشمل:

  • الراحة وتجنب الأنشطة التي تزيد الضغط على الركبة.
  • الثلج للمساعدة في تقليل التورم والألم.
  • الأدوية المضادة للالتهاب لتخفيف الألم وتحسين الحركة.
  • العلاج الطبيعي لتقوية عضلات الفخذ وتحسين ثبات المفصل.
  • دعامة الركبة لحماية المفصل مؤقتًا ودعم الحركة أثناء التعافي.

قد يهمك: افضل حقن لخشونة الركبة

     2.  العلاج الجراحي

يتم اللجوء إلى الجراحة عندما يكون التمزق شديدًا أو لا يستجيب للعلاج التحفظي، ويُعد منظار الركبة الخيار الأكثر شيوعًا وفعالية ويتضمن:

  • خياطة الغضروف في حالات التمزق الصالحة للترميم، خصوصًا في المناطق ذات التروية الدموية الجيدة.
  • إزالة الجزء التالف فقط مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الغضروف الطبيعي.
  • زراعة غضروف هلالي في الحالات المتقدمة أو لدى المرضى صغار السن الذين يعانون من فقدان كامل للغضروف.

في النهاية يعتمد اختيار العلاج المثالي على تقييم الجراح لحالة المريض بشكل شامل، مع التأكيد على ضرورة الالتزام ببرنامج التأهيل بعد الجراحة لتحقيق شفاء كامل واستعادة قوة الركبة وثباتها على المدى الطويل.

قد يهمك: انواع الاربطة في الركبة

خبرة الدكتور أحمد القاسم في علاج حدوث تمزق في غضروف الركبة

يُعَدّ الدكتور أحمد القاسم دكتور عظام تخصص ركبة  من أبرز أخصائيي وجراحي العظام في الأردن، ويتميز بخبرة كبيرة في تشخيص وعلاج حدوث تمزق في غضروف الركبة باستخدام أحدث التقنيات العالمية حيث يعتمد الدكتور القاسم على تقييم دقيق للحالة يشمل الفحص السريري المتقدم والتصوير بالرنين المغناطيسي، مما يضمن تشخيصًا صحيحًا لنوع التمزق ودرجة شدته.

وفي الجانب العلاجي، يستخدم الدكتور القاسم المنظار الجراحي المتطور الذي يسمح بإجراء العملية عبر فتحات صغيرة، الأمر الذي يقلّل من الألم بعد الجراحة ويُسرّع من عملية التعافي بشكل ملحوظ، كما يحرص على ترميم الغضروف المتمزق كلما أمكن ذلك بدلاً من استئصاله لما لهذا الإجراء من أهمية في الحفاظ على صحة المفاصل وتقليل احتمالية تطوّر خشونة الركبة مستقبلًا.

ولا يقتصر دور الدكتور القاسم على الجراحة فحسب، بل يقدم برامج تأهيل فردية لكل مريض بعد العملية، مع متابعة دقيقة لضمان استعادة القوة والحركة الطبيعية بأسرع وقت، خصوصًا للرياضيين وللأشخاص الذين يحتاجون للعودة السريعة لمهامهم اليومية.

بفضل هذه المنهجية المتقدمة، اكتسب الدكتور أحمد القاسم سمعة متميزة كأحد أفضل خبراء علاج إصابات الركبة في الأردن، مع نسب نجاح عالية ونتائج ثابتة على المدى الطويل.

الخاتمة

في الختام، يُعد تمزق غضروف الركبة من الإصابات التي لا ينبغي إهمالها؛ لأن التأخر في التشخيص أو العلاج قد يؤدي إلى تدهور حالة المفصل وزيادة الألم وصعوبة الحركة. يساعد التدخل المبكر، سواء بالعلاج التحفظي أو المنظار الجراحي، مع الالتزام بالعلاج الطبيعي، في الحفاظ على الغضروف قدر الإمكان واستعادة وظيفة الركبة. ويُعد الدكتور أحمد القاسم من الأطباء المتميزين في تشخيص وعلاج تمزق غضروف الركبة باستخدام أحدث التقنيات لضمان أفضل نتيجة ممكنة للمريض.

الأسئلة الشائعة حول حدوث تمزق في غضروف الركبة

هل يلتئم ألم تمزق في غضروف الركبة بدون جراحة؟

نعم، بعض التمزقات الصغيرة أو التي تقع في منطقة الغضروف الغنية بالدم قد تلتئم بالعلاج التحفظي.

كم يستغرق الشفاء بعد منظار الغضروف؟

يتراوح بين 4–8 أسابيع بحسب نوع التمزق واستجابة المريض للعلاج الطبيعي.

هل يؤدي التمزق إلى خشونة الركبة؟

نعم، خصوصًا إذا تُرك دون علاج أو إذا أُزيل جزء كبير من الغضروف.

هل يمكن ممارسة الرياضة بعد العلاج؟

يمكن العودة تدريجيًا بعد إتمام برنامج التأهيل وبموافقة الطبيب المختص.

افتح المحادثة
1
هل تحتاج للمساعدة
الدكتور أحمد القاسم
أهلا بك
كيف يمكننا مساعدتك